الشيخ عباس القمي

45

كحل البصر في سيرة سيد البشر

النبي صلى اللّه عليه وآله فسأل عن ابنها مسروح ، فقيل : مات فسأل عن قرابتها ، فقيل : لم يبق منهم أحد ذكره أبو عمرو ، وكانت ثويبة هذه قد أرضعت قبل رسول صلى اللّه عليه وآله حمزة بن عبد المطّلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي « 1 » . قال أبو نعيم « 2 » : لا أعلم أحدا أثبت إسلامها غير ابن مندة « 3 » ولمّا مات أبو لهب رآه أخوه العباس في المنام بعد سنة ، فقال له : ما حالك ؟ قال : في

--> - الحديث ، صاحب المؤلفات الكثيرة ، منها : شرح البخاري ، والسيرة النبوية . توفي سنة 761 . راجع الكنى والألقاب : ج 2 ، ص 663 . ( 1 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 149 . ( 2 ) - أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني ( 336 - 430 ) أسلم جده الأعلى ( مهران ) ، وولده حفيده أبو نعيم بأصبهان ، وأخذ عن والده عبد اللّه بن أحمد المتوفى سنة 365 واستجاز لابنه طائفة من شيوخ عصره من الشام وبغداد ، وواسط ، ونيسابور ، وسمع أبو نعيم من المشايخ سنة 344 ورحل إلى البلاد 356 فسمع ببغداد ، والكوفة ، والبصرة ، ومكة المكرمة ونيسابور . له مؤلفات كثيرة منها : ( حلية الأولياء ) و ( الأربعين ) من الأحاديث في الإمام المهدي عليه السّلام و ( منقبة المطهرين ومرتبة الطيبين ) و ( ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام ) . من ذريته الحجة الشيخ محمّد تقي المجلسي ، وقد توفي أبو نعيم بإصبهان ودفن بمحلة درب الشيخ أبي مسعود وكتب على قبره : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مكتوب على ساق العرش ، لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، محمّد بن عبد اللّه عبدي ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 3 ) - ذخائر العقبى : ص 59 .